مقالات وأراء

وفاء عبد السلام تكتب.. البيوت الآمنة أصبحت مسرح لجرائم القتل ؟؟

لابد لنا أن نبحث فى أصل المشكلة…. وما السبب الحقيقى فى هذا الامر
زوجة تقتل زوجها
زوج يقتل زوجته
هل يعقل ذلك؟؟؟
القاتل سوف يقبض عليه و مصيره الإعدام لا محالة.
لكن هل بردت نار قلوب سكنتها الالم….؟؟؟؟
كيف نأمن على أولادنا (بنات او رجال) و قد أصبحت المصيبة من الجانبين؟؟؟
إرجعوا للأصل عند الإختيار ….
هل تمسكتم بقول نبينا الكريم….
إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه!!!
هل كان الأصل فى الإختيار هو
(فاظفر بذات الدين تربت يداك)؟؟؟
هناك وصايا تركها لنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم ان اتبعناها ما شقينا ولا فجعنا فى فلذات اكبادنا.
انا مستغربة الناس اللي واخدة موضوع قتل الأزواج دة علي إنه تريند كوميدي وهاهاا وكدة ..!!
إنتوا متخيلين يعني ايه ست ترفع سكينة علي زوجها وتطعنه
دفاعاً عن نفسها ..؟؟
ولة زوج يقتل زوجته عشان مصاريف عيد ولا ستاير جديدة
ولا شوية طلبات اللبيت .. !!
يعني بعد ما كانوا السكن وسند وكل حاجة حلوة لبعض ..!!
طيب الأطفال اللي حصل قدامهم دة سواء الضرب أو السب
أو شافوا جريمة زي دي ..!!
اية مسيرهم تخيلتوا نفسيتهم بقت مشوهة لأى درجة من انفصال الشخصية ان الام والاب اى الامن لهم احدهم يتخلص من اللاخر بكل سهولة
التربيه في البدايه سبب في تأسيس شخصيه الشباب
إما تكون شخصيه سويه بناءه
أو تكون شخصيه سلبيه مخربه في نفسها وفي غيرها
غير مسؤله
فالتربيه أساس قوي إما بالإجابة أوالسلب
ومن هنا يبدأ السؤال يا سادة
الابناء دول هيعيشوا ازاي ..
بعد اللي شافوه بعينهم ..؟!
وإيه اللي هيفضل ملاحقهم طول العمر ..!!
ملاحظة اخيرة يا سادة البيوت دي كانت بيوت عادية جدا والمشاكل اللي بتحصل دي بتحصل في أغلب البيوت ومعظهم ناس متعلمه تعليم ومهن زوى قدر منها المعلم والطيب والمهندس وغيرة مش مرتبطة انت عامل وله مدير
وايضا الحوادث مش متخطط لها ولا مترتب لها وفي الغالب وليدة اللحظة ولو رجع بهم الزمن مستحيل يعملوا كده تاني
فى النهاية يا سادة اياكم والغضب علشان كده لما واحد سأل الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له أوصني… قال له”لاتغضب”.
الموضوع بجد مخيف ومرعب لابعد الحدود وعمال يزيد ويتكرر
ولا هو مادة للهزار أو الكوميكس إطلاقاً
مينفعش إلا إننا ندعي ربنا بجد يلطف بينا ويعافينا !!
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏جلوس‏‏

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: حبر الأمة استراتيجيات تربوية للنهوض بالعملية التعليمية - جريدة الإخبارية العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم