مقالات وأراء

مقال | حمامة السلام المقتوله

بقلم الكاتب المصري
احمد ابراهيم النجار

مما لا شك فيه ان المنظمات الدولية للسلام ما هى إلا أداة
فى أيد الدول الكبري
وتبقي كلمة السلام عبارة
عن كلمة ليس لها أي معنى
أو قيمة

في ظل الحروب
والقتل والتشريد و الحصار الإقتصادي على بعض الدول العربيه وخلق الصراعات والحروب الطائفيه فى
سوريا والعراق واليمن

وكما حدث في العراق بقرار
من مجلس الأمن بضرب العراق بدعوة وجود أسلحة نووية
ويالها من كذبة كبري قذرة
تم فضحها وكان الهدف النفط العراقي مقابل الغذاء

ويأتي الإحتلال بصورته
الجديدة القديمة فى نشر
قواعد عسكرية دائمه ونشر صراع وهمى لبقاء تلك الدول لتستنزف خيرات وثروات الشعوب العربية

بحجة الدفاع عن السلام
وحمامة السلام مقتوله
وحقوق الإنسان مهدرة وغير موجوده،
فى قاموس الإنسانية العالميه

وهم من شرد ملايين البشر
بأيد الدول الكبري التي تسعي
إلي مكاسب لها تعود على إقتصادها بالرخاء

والتحكم في كنوز الشرق الأوسط
أي سلام يتحقق ويستباح الدم الفلسطيني؟

أي سلام يتحقق فى ظل التجاوزات التي تحدث بحق المجتمع العربي والأسلامي؟

أي سلام يتحقق والمغتصب يسرق الأراضي الفلسطينية؟

أي سلام يتحقق ويتم تجويع وتركيع الشعوب العربية؟

وراعي التطرف والصانع الأساسي له هو الغرب نفسه ،

سلام سلام من يحلم بالسلام وينادي بالسلام هو تابع وخاضع فهو خارج نطاق الكرة الأرضية وخارج النطاق الزمني

أين مجلس الأمن والأمم المتحدة من الذبح والتشريد للشعب البورمي؟

أين حق الشعب السوري فى حقه المشرع في حياة أدميه ؟

ومن فرض الحصار الإقتصادي عليه؟

أين حق الشعب اليمني في تقرير المصير؟

والى متى تتحكم الدول الكبرى فى إنتشار الصراع من أجل بيع السلاح وحلب دول عربيه بمليارات الدولارات في شراء أسلحة بدون فاعليه من أجل رضاء الغرب عنهم؟

أين دور منظمات حقوق الإنسان والإغاثة بنقل المساعدات الإنسانية لبورما وسوريا واليمن؟

وفلسطين المحتله من مغتصب صهيوني لاوجود له
على الخريطة الفلسطينية لأنهم عصابات إجرامية جاءت من الشتات

فكيف يكون هناك سلام مع مجرم ومغتصب وقاتل؟

السلام كلمة كبيرة لا يعلمها غير العقلاء وليس الجهلاء الذين يتبعون أسيادهم في تحقيق أهداف الشيطان الذي يسعي الي الدمار الشامل للإنسانيه بدعوة السلام الذي قتلته أيد الشيطان وماتت حمامة السلام منذ زمن بعيد

بقلم الكاتب المصري
احمد ابراهيم النجار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم