فن وثقافة

ليلة بكي فيها القمر

بقلم//الشاعرة
انتصار محمد حسين
………
في ليلةٍ بكي فيها القمر
في ليلةٍ لَملِمت أضوائها
النجوم…..
……
ليلةَ فَقْدَ حبٍ كانَ مزعوم
حًباً ظننتُهُ شُعاعاً لشمسي
ووجدتُهُ سمائاً كلها غيوم
……..
وفجأة ونحنُ للحب ننتظر

يأتي ذاك الخنجرُ المسموم
……
يُغرَسُ في ظهورنا
يتجولُ في أعماقنا
ويخرج يَقطُرُ ألماً
يَقطُرُ ذكريات مرت بالعمر
فتنزف الحكايات دماً
وتستغيثُ نبضات القلوب
أن ….رفقاً
فالقلب بات من بحبه
مهزوم….
ولِمَ ذاك السهمُ سهواً
غدر….
وبِدنوِ انتهاءالعمر
يكتبُ نهايتُنا القدر
ويبكي جزعا لأجلِنا القمر
والنجوم حولنا حَيريَ
تبكي معنا وتلوم القدر
والكواكب في مجراتها
تنصِبُ صُواناً لأيام العُمر
والقمر وسط الفضاء
تَقطُر عيونه أحجاراً
فتملأُ السماء جبالاً
من الألم..المُنهَمِر
وتمضي بنا أيام العمر
وندور مع افلاكنا بقدَر
هُنا هانئُ
بقلبٍ هادئُُ
وهناك مكلومُُ ينتظر
أن……
تأتيهِ صَفعَةُُ من كَفِ القدر
ويظلُ لأجلنا يبكي القمر
وتتزاحم النجوم في الفضاء
تحكي حكايات العُمر
تقص تفاصيل الحياة
تنقُشها ورودا وزَهَر
ثم تأتي صفعةُ القدر
ويُنصَبُ في فضاءِ الحياة
صُوانُ عزاءٍ
كلهُ رِثاءُُ
ألمُُ وعناءُُ
وحبُُ ضاعَ بكبرياءٍ
في ليلةٍ…. بكي فيها القمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم