الأخبار العربية

لمحات عن حياة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز

 

متابعة/ خلود فراج

الملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، ولد فى 5 شوال 1354 هـ ،31 ديسمبر 1935 وهو الملك السابع للمملكة العربية السعودية ، ورئيس مجلس الوزراء والقائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، الحاكم العشرون من أسرة آل سعود وهو الابن الخامس والعشرون من الأبناء الذكور للملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود من زوجته الأميرة حصة بنت أحمد السديري.

ويوافق مولد جلالته الذكرى الخامسة والثلاثين استرد والده الملك عبد العزيز الرياض سنة 1319هـ، ، ذلك الاسترداد الذي كان اللبنة الأساسية في تأسيس المملكة العربية السعودية، ففي هذا اليوم التاريخي ولد سلمان بن عبد العزيز.

ويعتبر الملك سلمان هو أحد أهم أركان العائلة المالكة السعودية، بصفته أمين سر العائلة ورئيس مجلسها، والمستشار الشخصي لملوك المملكة، كما أنه أحد من يطلق عليهم السديريون السبعة من أبناء الملك عبد العزيز.

تلقى الملك سلمان تعليمه المبكر في مدرسة الأمراء بالرياض التي كان يديرها عبد الله خياط إمام وخطيب المسجد الحرام، وأتم حفظ القرآن كاملا وهو في سن العاشرة.

ويتذكر الملك سلمان طفولته ويقول: “أذكر عندما كنت صغيرا كان والدى يتابعنا دائما فى جميع الأمور، خاصة الصلاة والدراسة، إذ كنا نصلي جميع الفروض معه في المسجد، وقد خصص غرفة خاصة في قصر “المريع”، ليحجز فيها كل من يتخلف عن الصلاة معه، بما في ذلك صلاة الفجر، وقد كنت واحدا من أبنائه الذين جربوا تلك الغرفة في يوم من الأيام”.

أما المواظبة على الصلاة، فقال الملك سلمان في خطاب بعنوان (الجوانب الإنسانية للملك عبد العزيز): “كنا نهاب عددا من الرجال من خاصته، الذين كان يكلفهم بإيقاظنا ومتابعتنا يوميا في أداء الصلاة، من هيبة الوالد لعلمنا أنهم يتلقون أوامر صارمة منه لمتابعتنا، وكانت عمتي نورة، رحمها الله، هي من تشفع لنا عنده”.

واهتم الملك عبد العزيز بتعليم أبناء أسرته وأبناء شعبه، وكان يكلف بعض المشايخ والمدرسين للتدريس لهم، وخصص لأبنائه مدرسة في القصر، وعين عليها مدرسين، معظمهم من مكة المكرمة، ومن الذكريات التي نقلها الملك سلمان عن هذه المدرسة من كتاب “لمحات من الماضي”، للشيخ عبد الله الخياط، أن الملك عبد العزيز في إحدى زياراته لمدرسة الأمراء، وفي لفتة أبوية تشجيعية كريمة من جلالته لأحد أنجاله عندما رأى على ثوبه بقعة حبر حاول إخفاءها عن نظر والده قال: “لا تخفها هذا عطر المتعلمين وطلبة العلم”.

وكان عندما يصطحبه والده إلى مكة ، يفرح فرحا شديدا ، حيث كان الملك يحرص على قضاء وقت طويل فيها قبل الحج وبعده.

ويقول الملك سلمان: “كنا نفرح ونحن صغار عندما نأتي إلى مكة، ونستمتع بالإقامة فيها، والدراسة في قصر السقاف، حيث تنتقل مدرستنا، وأتذكر أنني كنت أبشر من يأتيني عند سماع قرار سفرنا إلى مكة مع الوالد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم