مقالات وأراء

” لا للتفكُك الأسري “، ” أبناءنا هم ذاتنا الخفية “

ولكن هكذا و لأن
بقلم : زينب مدكور  ولكن هكذا و لأن
معني كلمة إبني
أتعلم معني كلمة إبني التي ترددها وتسعد بها كثيرا فهل لك الحق في أن تصبح أبا وتتمتع بكلمة    ولكن هكذا و لأن
بابا وانتي هل تسعدي كثيرا بكلمة ماما هل تعي معناها هل أنتي من قال عنها رسول الله
” الجنة تحت أقدام الأمهات ” هل أنتي الاخت الحقيقية التي تخاف علي أخيها وأختها  ولكن هكذا و لأن
وتحميهم من وساوس من حولهم ومن حتي أنفسهم هل انتي الخالة والعمة التي
تود أن تربي أجيال متفهمة لمعني الأسرة والعائلة ، هل أنت اخ صالح يقف بظهر  ولكن هكذا و لأن
أخيه ويحميه حتي من نفسه للمحافظة علي أسرته ، هل تدركون أنكم أفراد  ولكن هكذا و لأن
منتجه ومهمه لبلدكم وعائلتكم وترابط أُسَرِكُم ، أم انكم فقط من تَهدِمون  ولكن هكذا و لأن
وتفرقون وتُفكِكُون ، هل جميعكم تَعُون ما تفعلون ،    ولكن هكذا و لأن
من خلال بعض الكلمات السالفة التي ألقيتها عليكم أردت فقط أن ألقي بالضوء علي مشكلة  ولكن هكذا و لأن
حقيقية تواجهنا وتواجه عائلتنا إلي أن يصل بهم الحال المزرية بالتفكك والفرقة ، أردت أن أكشف  ولكن هكذا و لأن
عن بعض الحقائق التي توجد بداخلنا نحن وتنشأ من خلالنا لأنفسنا . نعم فأساس بعض
المشاكل التي تحدث داخل أي أسرة تنبع من خلالنا نحن من الأهل والأصدقاء بل والأقرباء  ولكن هكذا و لأن
أيضا وهذه هي الوجهة الأولي التي أحب أن أتطرق لها ويعيها كل فرد منا جيدا
فللأسرة مفاهيم كثيرة يجب أن نعرفها ونسرد بعضها عن بعض وسوف  ولكن هكذا أنو ل
أبدأ بمفهوم الأسرة قبل وبعد الإسلام    ولكن هكذا و لأن
الأسرة في الإسلام
فإن الأسرة في الإسلام لها مكانة عظيمة يظهر من خلال حرص الإسلام على التكاتف الأسري  ولكن هكذا و لأن
والمحافظة علي الأسرة مما قد يؤذيها ، وأيضا المحافظة على تماسكها وإعطاء كل فرد من أفراد    ولكن هكذا و لأن
هذه الأسرة دوراً مهماً في حياته يشعره بأهميته وسط أسرته وبهذا يبقي المحافظة عليها    ولكن هكذا و لأن
أسمي أولوياته . وكان مفهوم الأسرة قبل الإسلام ليس كعهدنا الآن فكانت الأسرة ذات مفهوم  ولكن هكذا و لأن
أكبر في العصور القديمة حيث كانت تُعرف بالقبيله التي كانت عبارة عن أسرة كبيرة حيث  ولكن هكذا و لأن
كان الزواج من الأقارب علي نطاق أوسع فكانت تقوم الأسرة بنصرة بعضها البعض حتي
ولو كانت تظلم غيرها فكان الترابط أقوي ولكن الظلم أكثر حتي جاء الإسلام ومحي  ولكن هكذا و لأن
هذا كله واعطي كل ذي حق حقه الأم والأخت والطفل والكبير والصغير .    ولكن هكذا و لأن
ومن خلال ما أسرده وما قلته سابقا عن الأسرة أنها تعني مكانة كبيرة في قلب كل فرد  ولكن هكذا و لأن
منها فبدون الأسرة لا يتواجد الأفراد فالأسرة هي الأساس لكل نجاح وترابط وأخلاق  ولكن هكذا و لأن
وإنشاء أفراد سوية تعمل في شتي المجالات التي من خلالها ينشأ مجتمع سوى  ولكن هكذا و لأن
وبهذا كله نحافظ علي جميع الأجيال القادمه التي تُنشأ قادة وسيادات عظيمة تخدم  ولكن هكذا و لأن
بلدها ووطنها وتحافظ عليها ، فإن الأسرة هي عمود المجتمع الصالح وأساس نشأته .  ولكن هكذا و لأن
ومن هنا أحب أن ألقي الضوء علي المشاكل الإجتماعية التي تحُث علي إبطاء نشأة المجتمع
حيث ينتج من خلال هذه المشاكل والنزاعات التي تتطور وتؤدى إلي الإنفصال والتشتُت
بين الأُسر ينتج عن هذا ما قد أسميه عاهات المجتمع الذين وبعد كل هذا أقول أنهم ليسوا  ولكن هكذا و لأن
المذنبين في حقهم ولا بحق مجتمعهم ولكنهم ضحايا تفكُك أُسري ناتج عن حياة فاشلة  ولكن هكذا و لأن
وفردان ( وهنا لن أقول زوجان بل فردان عديمي المسئولية والإحساس ) لا يشعرون
بقيمة الأسرة التي أعطاها ووهبها لهم الوهاب سبحانه وتعالي
ويتمناها بل ويتوسلها البعض المحرومين منها .  ولكن هكذا و لأن
المسئولية الأكبر
وفي الختام أود القول أن الأهل يقع علي عاتقهم المسئولية الأكبر لإنشاء أفراد أسوياء
يأتي من خلالهم أب وأم يكونوا القدوة الحسنة لأبنائهم في شتي مجالات الحياة ،  ولكن هكذا و لأن
ومن ثم فيقع أيضا علي عاتق كل دولة دور كبير في التوعية عن أهمية الترابط الأسري  ولكن هكذا و لأن
والتربية الصحيحة ويكون هذا من خلال الدورات والبرامج التلفزيونية ، كما يقع على الإعلام
دور مهم أيضاً في تثقيف الأسرة والمجتمع من خلال البرامج التربوية والاجتماعية
وهنا أيضا يكمن دور السوشيال ميديا للتوعية والأفكار البناءة  ولكن هكذا و لأن
فيا كل أب ويا كل أم حافظوا علي ترابطكم ، حافظوا علي لم شملكم ، حافظوا علي
نقاء قلوبكم لبعضكم ، حافظوا علي مودتكم وحبكم كي ينشأ للمجتمع أبناء تفتخروا
بهم في المستقبل وتفتخر بهم بلادهم فأنتم أساس المجتمع ونشأته.  ولكن هكذا و لأن
ولكن هكذا و لأن

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم