مقالات وأراء

كيف تتخلص من ضغوطات الحياة المتتالية عليك؟؟ بقلم الكاتبة //إنتصار محمد حسين

بقلم الكاتبة //إنتصار محمد حسين

سؤالُُ صعبُُ علينا جميعاً
لكننا لو تمعنا في حياتنا لوجدنا الحل .

فمعظم الضغوطات تأثيرها علينا صعب تحمله وذلك ببساطة لأننا نأخذ كل موقف بحدية ربما أو باهتمام أكثر من اللازم.

فماذا لو تركنا الأمور تسير وحدها دون أن نقف كثيرا عند موقف ما قد يضغط على اعصابنا ويضيق علينا حياتنا .

المطلوب أن نتبع منطق اللامبالاة
وليس ذلك هرباً من المواجهة إنما لأننا نخشى على أنفسنا
من الغضب وثقل المشاكل علينا وتداعياتها على صحتنا وعلى تغيير الجو العام لنا .

💢فاللامبالاة 💢
سلوك رائع فما هي خطوات إتقان هذا الفنّ باعتدال؟
اللامبالاة هي مرحلة العيش بنفس راضية ومطمئنة، تعطي بلا مقابل وتنظر للحياة من زاوية الاعتدال.

إذاً..اللامبالاة هي أمر صحيّ جداً….
فهي طريقة حياة تجعلنا نخفف عن كاهلنا أعباءَ الحياة الكثيرة، وتوّجه اهتماماتنا وتركيزنا نحو أمور تستحق الاهتمام.

تعدّ اللامبالاة فنّاً في الحياة يقودنا نحو الوعي والإدراك المعتدل لنتمكن من مواجهة مصاعب الحياة وتجاوزها.

فضلاً عن كونها تمثل أحد صور الإرادة والإصرار على عدم التأثر بكل ما يرهق مَن حولنا.

تأتي إيجابية هذه الصفة من كونها تحررنا من القيود لنتمكن من تجاوز مطبات الحزن والخوف وفقدان الأمل.

ونكون غير متأثرين بكل ما نفقد أو نكسب في ظلّ المشاعر السلبية التي قد تتحرك في داخلنا.

آثار اللامبالاة على حياتنا….
يعود هذا السلوك على حياتنا بكثير من الفوائد أهمها:تحررنا اللامبالاة من القلق.

فسندرك أنّ كره الآخرين وتصرفاتهم التي لا ترضي طبائعنا لا فائدة منه لأن الاختلاف هو الوضع الطبيعي.

اللامبالاة تعلمنا أن نكون على طبيعتنا دون تكلّف، وأن نتجنب قول أشياء لا نقصدها لنكسب رضى الآخرين.
نتميز باحترام المواقف والتعامل معها بنزاهة مع تطور الخبرات والتجارب.

إذا هي قانون له نقاطه التي تُتبع
وليست كما يعرف البعض أنها حالة من السلبية المطلقة.
لكنها علم مدروس له قواعد وأصول تحميك من الخوض بغمار
الافكار السلبية كاليأس والتقوقع داخل ذاتك.

وبالعكس فهي تجعلك تتعامل مع الجميع بأريحية وتجعل داخلك سلام نفسي مع كل المواقف لانك تعلم جيدا أن

مصائرنا ليست بأيدينا بالمجمل وانما هي مقدرة من قبل خالقنا من قبل حتى أن تولد .وما علينا الا أن نسعى

جاهدين لتطوير أنفسنا …ولكن دون الوقوف أمام كل مايقابلنا من عقبات وقوفاً طويلاً قد يعيقنا للتقدم من جديد.

هذا مجرد طرح. اردت أن اطرحه عليكم أصدقائ ويعلم الله أني أريد الراحة النفسية للجميع لأني رأيت أننا جميعا نعاني من اختلاف من حولنا .

تحياتي وتقديري للجميع وحفظنا الله من هموم الدنيا ورزقنا خاتمة السعادة برضاه سبحانه وتعالى

إنتصار محمد حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم