الأخبار العاجلة

قمع «الملالي» يتزايد بمواجهة «ثورة غضب» الإيرانيين

متابعة: الاخبارية العربية

صعَّدت القوات الأمنية والباسيج التابعة للملالي من عنفها في مواجهة متظاهرين في عشرات المدن، بحسب وسائل إعلام رسمية ومستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، مع دخول «ثورة الغضب» على وفاة الشابة الكردية مهسا أميني أثناء احتجاز الشرطة لها، يومها الثاني عشر.
إسقاط «الملالي»
وعلى الرغم من ارتفاع حصيلة القتلى وشن السلطات حملة قمع شرسة ضد الاحتجاجات، أظهرت مقاطع فيديو على «تويتر» خروج متظاهرين يطالبون بإسقاط نظام الملالي أثناء اشتباكهم مع قوات الأمن في طهران وتبريز وكرج ويزد والعديد من المدن الإيرانية الأخرى.
يأتي هذا، فيما دعت متحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء، من يحكمون في إيران إلى «الاحترام الكامل للحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات».
وقالت رافينا شمدساني في بيان: إن التقارير تشير إلى «اعتقال المئات، منهم مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامون ونشطاء مجتمع مدني وما لا يقل عن 18 صحفيا».
وجاء في البيان أن «الآلاف انضموا إلى المظاهرات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد على مدار الأحد عشر يوما الماضية، وردت قوات الأمن في بعض الأحيان بالذخيرة الحية».
وقالت منظمة «هنجاو» المدافعة عن حقوق الإنسان في إيران: «إن 18 قتلوا وأصيب 898 آخرون في حين اعتقل أكثر من ألف متظاهر كردي في الأيام العشرة الماضية»، مشيرة إلى أن الأرقام قد تكون أعلى.
وذكرت: إنه خلال الفترة «بين الإثنين والجمعة، أُلقي القبض على أكثر من 70 سيدة في كردستان إيران، أربع منهن على الأقل تحت سن 18 عاما».
إضراب عام
دعا بعض النشطاء بجانب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تنظيم إضراب على مستوى البلاد، في حين عبَّر أساتذة جامعيون ومشاهير ولاعبو كرة قدم عن دعمهم للاحتجاجات على وفاة أميني، بحسب تصريحات نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي.
ورفض الطلاب في عدة جامعات الانتظام في المحاضرات، احتجاجًا على حملة اعتقالات واسعة للطلاب وعنف المواجهات مع قوات الأمن في الجامعات.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل إيران محتجين يهتفون «امرأة… حياة… حرية»، بينما كانت هناك نساء يلوّحن بحجابهن فيما حرقته بعضهن أيضًا.
وأظهرت مقاطع فيديو على «تويتر» محتجين يهتفون «الموت للديكتاتور» في مدينة تبريز في إشارة إلى المرشد خامنئي، وأظهرت مقاطع أخرى إطلاق قوات مكافحة الشغب النار على متظاهرين في مدينتي سنندج وسردشت الكرديتين.
وسُمعت هتافات للمحتجين في أحد مقاطع الفيديو من طهران «سأقتل مَن قتلوا أختي».
وفرضت السلطات قيودًا على الوصول إلى الإنترنت في عدة إقاليم، وفقًا لمرصد «نتبلوكس» لمراقبة انقطاعات الإنترنت على «تويتر» ومصادر في إيران، حتى تجعل من الصعب على المتظاهرين نشر مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي.



المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم