فن وثقافة

على جدران معبدها بقلم الشاعرة| إنتصار محمد حسين

على جدران معبدها

نقشت الحب حكايات

رسمت نور خديها

قصصاً وروايات

تنفست زهور غرامها

بساتيناً نديات

وصيرتُ أنا متيمُ

بطلاً لقصة حبٍ

ملئى بالذكريات

على جدران معبدها

تاهت في هواها روحي

وطابت بها كل جروحي

بِتُ أسيراً مُرحباً

لأجلها بكل الويلات

على جدران معبدها

أصحوا مغرداً بحبها

وأبيتُ متهجداً لقربها

….

حبيبتي ليس مثلها

ملكةُُ هي على عرشها

تيجانها البسمة بصفائها

وحُليها الرقة والجمال

ولامجال بقلبي لغيرها

ما أجملها إن سمعتُ

بصوتها…

وما أبهاها إن خطت

ببستانها….

حورية بحرِ هي

وانا بحرها…

درةُ هي في تاجِ

وأنا مَلِكُها..

كم حارت روحى بحبها

والآن قَّرت عيني بقربها

حينما قدمت قلبي

قرباناً ….لقلبها ..

….

على جدران معبدها

بقلمي… انتصار حسين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم