مقالات وأراء

طلبات الصداقة.

متابعة: عمر أبو البشر
في الحقيقة وودت في هذا المقال طرح هذه النقطة المهمة والتي أصبحت ضرورة من ضرورات
عالم الشبكة العنكبوتية ،حيث أصبح الكثير من محتواها عبارة عن عالم افتراضي وشخصيات
وهمية وحسابات بالآلاف والأغلب منها وهمي والآخر منحول والبعض الآخر وربما القليل هو
المحتوى الحقيقي أو على الأقل أصحابه،لذا يتوجب علينا توخي الحذر عند قبول طلبات الصداقة
معيرين الإنتباه لهذه النقاط عند زيارة صفحة طالب الصداقة ،قد يكون مستعار أو منتحل محتوى
للأسف الشديد. لذلك من الأفضل التعمق في صفحته ومتابعة منشوراته والصفحات التي
يشارك فيها ويتابعها وبل أيضا تعليقاته على منشورات الآخرين مما يدلنا على فكره بعيدا
عن ما يكتب أو ينشر في صفحته الشخصية وغيرها .وأخيرا وليس آخرا هنالك نقطة مهمة
على وهي (الاسم قد لا يدل على جمال أو أهمية المحتوى ) وما قصدته هنا أن الكثير
من أسماء الصفحات البراقة التي تجذب الشخص بلا تفكير لقبول طلب الصداقة وهذا
على ما اعتقد هو فخ يجب تجنبه في عالم أصبح يعتمد على الإعلام أكثر من المحتوى المعلوماتي .
وأخيرا لكم مني خالص تحياتي الحارة الممزوجة بأجمل وأصدق كلماتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم