مقالات وأراء

حكاية لا تنتهى لدولتان هما الاكبر والاقوي فى آسيا وأفريقيا.

بقلم : محمد فهمى

فخر العروبة والقومية العربية (جمهورية مصر العربية،والمملكة العربية السعودية).

هما قصة جدا عظيمة من حيث العَراقة والتاريخ والمكانة والحضارة وعلاقات تاريخية تجمع بينهما و لايستطيع أحد اً أن يحصيها،

فبين الشقيقتين علاقات إنسانية واقتصادية وعلمية وثقافية وعسكرية وروابط عرق وأنساب وغيرها .

وإن تحدثنا على المستوى الشعبى

فهناك علاقات قابلية ونسب ودم كما تم ذكره سابقاً،
فعلى سبيل الذِكر وليس الحَصر فإننا سنستعرض بعضاً من المواقف المؤثرة والفاعلة بين الدولتين الشقيقتين

على سبيل الذِكر وليس الحصر لان هناك مواقف عدة لاتحصى ولايمكن عدها .

أولا هناك مواقف لا تُنسى من عظيم أثرها

مثل موقف المملكة العربية السعودية وموقفها الرائد الرائع مع مصر حكومةً وشعباً فى إصلاح ما أفسدته تلك الجماعات المتطرفة المخربة

كجماعة الإخوان المفسدين حين حاولوا تزييف الحقائق بشتى الطرق وحاولوا أن يصدروا للعالم أنهم على حق في عدائهم للجيش المصري

وكفروا وحاولوا تدليس وإخفاء كل ماهو لصالح الشعب المصري وصدروا للعالم فكرة أن ثورة ٣٠ يونيو ماهي إلا انقلاباً عسكرا لايهدف الا لمصلحة قادة الجيش

ومَن أَسمَوهم وبفلول نظام مبارك.
لكن المملكة أعلنت وبكل صراحة وصرامة ووضوح أنها تقف مساندة للجيش المصري ولثورة 30يونيو

كل ذلك كان في نفس الوقت الذي كان الغرب وأمريكا يخططان ويحولان وجهة العالم إلى تنفيذ عقوبات على مصر بحجة أنها لاتحافظ على شعبها

ولا تستطيع حمايته من عواقب الانقلاب كما صور ذلك لهم الجماعات المتطرفة.

وعلى الفور تدخل جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين وأرسل وزيرخارجيتة ليجوب العالم

لتوضيح صورة مصر وحقيقة الوضع وأنها ثورة شعبية وليس انقلاباً عسكرياً كما يزعمون .

ونجحت الجهود السعودية فى تعديل الموقف وتوجيه الدفة لصالح مصر وليس ذلك فقط.

بل قامت المملكة العربية السعودية بضخ حوالى إثنى عشرَ ملياراً من الدولارات لحساب مصر.محاوِلةً منها إسناد مصر وشعبها إقتصادياً

لأن مصر كانت على وشك الإفلاس بسبب الحرب الاقتصادية لإضعاف مصر وإظهارها أمام العالم أنها لا تستطيع قيامها بتوفير متطلبات الشعب المصري

وكل ذلك حتما كان سينصب لصالح دول الغرب المعادية لثورة 30 يونيو.

ومن هنا تأتي أهمية المواقف وقوتها فموقف المملكة يعد العمود الفقرى لنهوض مصر مرة أخرى قبل أن يشمت فيها الشامتين.

وكذالك كانت السعودية من أولي الدول التى أعلنت أن جماعة الإخوان (جماعة إرهابية) مم جعل تلك الجماعات تحاول توجيه عدائها للمملكة

وتبدأ بمحاربتها فكرياً وسياسياً وتشكك في كل مساعيها نحو الإستقرار لها ولأي بلد عربي تقف المملكة بجواره بمحنته.

فعندما تعلن دولة بحجم المملكة العربية السعودية هذا الموقف فإنها قد فتحت باب التصدي على مصراعيه لكل الدول العربية

التي ترتع فيها تلك الجماعات المتطرفة الضالة وأن باقى الدول ستسير على نفس المنهاج وهنا يزداد ثقل الدول العربية وتزداد صلابة أهل الحق

وايضا يدخلون الرعب في قلوب كل من تسول له نفسه المساس بمقدرات الأوطان .

وثانيا لا يستطيع أحد اً أيضا ً أن ينسى الموقف السياسى العسكرى

والذكاء والدهاء الذى قامت به الدولتان بخصوص الجزيرتان ثيران وسنافير

طبعا الجزيرتان كانتا تقعان ضمن اتفاقية المنطقة منزوعة السلاح وغير مسموح لمصر إدخال أى قوات عسكرية بها

فاستغلت إسرائيل الموقف وحولت الميناء التجارى إيلات الى ميناء حربى
وبذلك تستطيع التحكم فى البحر الأحمر دون منازع.

وهنا دور التخطيط الفائق الذكاء حينما تحركت الدولتان وقامتا بترسيم الحدود من جديد

وكان تلك الاتفاقية التي كبلت الجيش المصري من سنوات لم تكن فأصبح من حق الجيش المصري ارسال قواته لحماية الجزيرتان بناءاً على طلب المملكة .
وأصبحت الجزيرتان سعوديتان وبالتالى تخرج الجزيرتان من الاتفاقية المبرمة بين مصر واسرائل بكل دهاء وبالقانون الدولي لحماية الحدود للدول .

وأصبح من حق المملكة أن تفعل ماتشاء بحدودها وبالفعل
أعلنت مصر والسعودية عن إتفاقية حق الإنتفاع لمصر لمدة خمس وستون عاما وعلى مصر حماية الجزيرتين وبالفعل قام الأسطول المصرى بالتحرك على الفور لحماية الجزيرتين والبحر الأحمر كاملاً .
وتحركت الغواصات والمدمرات وأصبح الأسطول البحرى المصرى مسيطراً تماماً على البحر الأحمر.

وهنا تظهر قوة القرارات والمواقف فلا نستطيع سوى أن نقول تحيا مصر والسعودية مهد الإسلام وأعظم الحضارات فإن مصر والسعودية سيظلان إلى يوم الدين إخوة دولةواحدة شعب واحد أرض واحدة لايستطيع أى كاره أو عدو مهما كان أن يقترب منهما أعز الله الدولتين وأعز جلالة الملك خادم الحرمين الشريفين وفخامة رئيس جمعورية مصر العربية
وحفظ الله رجال المواقف الجادة وقت الأزمات التي يظهر فيها المحب والكاره لها .

 

 

حكاية لا تنتهى لدولتان هما الاكبر والاقوي فى آسيا وأفريقيا.

حكاية لا تنتهى لدولتان هما الاكبر والاقوي فى آسيا وأفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم