مقالات وأراء

جنة مصر الرقمية.

ولكن هكذا و لأن
بقلم/ شريف السعيد
ولكن هكذا و لأن
التحول الرقمي
تسعي دول العالم كافة إلي التحول الرقمي في ظل التطور التكنولوجي المستمر بإستخدام
الهاتف المحمول أو جهاز الكمبيوتر والذي يمكن المواطن من قضاء خدماتة الحكومية
فنجحت الحكومات في تسهيل تقديم كافة الخدمات للمواطنين وتوفير عناء الطوابير
وضياع الكثير من الوقت وبذل الجهد والتكلفة للحصول علي الخدمة وذلك بعد تنفيذ خطط التحول الرقمي .  ولكن هكذا و لأن
فستشهد مصرالحديثة خلال الثلاث سنوات المقبلة طفرة مرتقبة في الاستثمارات
لمراكز البيانات ” Data Centers”فهناك العديد من الدول الرائدة في هذا الصدد بشأن
تقديم الخدمات إلكترونيا بسهوله ويسر فقد نجحت مصر الحديثة بقيادتها المستنيرة
رغم كل التحديات والصعوبات أصرت مصر علي تنفيذ خطط التنمية الإستراتيجية والتحول
الرقمي وميكنة خدمات القطاعات الإقتصادية وغيرها بتقديم منصة بوابة مصر الرقمية
للجميع لتقديم وتوفير كافة الخدمات الأساسية التابعة للوزارات وتضم تلك الخدمات
علي سبيل المثال لا الحصر : خدمات الشهر العقاري وخدمات التموين وخدمات الضرائب
والسجل التجاري والمحاكم والاحوال المدنية والبنوك والتأمينات ودار الافتاء … وغيرهم
عن طريق استخدام الموبيل أو أحد الأجهزة المتصلة بالإنترنت والتي لديها القدرة للدخول
علي موقع بوابة مصر الرقمية من خلال هذا الرابط www.digital.gov.eg بطريقة انشاء
حساب جديد ” new account ” وكلمة مرور ” password ” يختارها طالبي الخدمة
بنفسه فقط وبالتالي يصبح للمواطن حق في طلب الخدمة والحصول عليها وإمكانية
توصيل الخدمة للمنزل او اي مكان عبر قنوات الاتصال المحددة مثل شركة شحن وسيطة
مسئولة عن التسليم من الجهه المختصة بتقديم الخدمة لتسلم الشخص طالبي الخدمة
إلكترونيا بعد التأكد من المعلومات اللازمة لاتمام ذلك .    ولكن هكذا و لأن
يلزم تسجيل البيانات والمعلومات بكافة أشكالها وأنواعها المختلفة مسبقا بطرق محددة
عبر أنظمة معينه علي أجهزة تكنولوجية بمواصفات خاصة وهذه مسؤلية كبيرة بالنسبة
لوزارتي الأتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتنمية الإدارية لإنشاء وتعميم
الداتا سنتر Data Centers ” ” والسماح بإستخراج التراخيص اللازمة للإنشاء
وبلغ حاليا في مصر حوالي ما يقرب من 90 مركزا بإجمالي استثمارات
تتراوح قيمتها من 3 الي 4 مليون دولار بهذا الصدد.    ولكن هكذا و لأن
إعتمادية ومتطلبات مركز البيانات :      ولكن هكذا و لأن
حيث يتم الأعتماد علي تقنية
” Hybrid Cloud” الحوسبة الهجينية والتي تجمع بين البيانات بالسحابة العامة Public Cloud والسحابة الخاصة Private cloud والأختلاط والإستفادة بمميزات كل نوع والتي تساعد علي جذب المزيد من الإستثمارات المحلية والأجنية . فمركز البيانات” Data Centers” يعد مكان ضخم جدا مكون من العديد من الأٌرفف والخوادم الضخمة “Servers” و internet Exchange Centers وسعات الانترنتBandwidth والتي تتيح خدمه جيدة وكذلك توفير مصادر للطاقة المتجددة والمصاحبة للبيئة وتوفير معايير الأمان والبنية التحتية الهيكلية والهندسية القوية والعمل بإستخدام كابلات الألياف الضوئية UTP التي ستزيد من سرعة وكفاءة الإنترنت بصورة فائقة وأيضا مزودات الطاقة الإحتياطية والأساسية وخطوط الإنترنت القوية والمستمرة علي مدار العام دون إنقطاع وكذلك توفير المتخصصين والدعم الفني وأجهزة تكنولوجية تقبل التطوير بمواصفات عالية وأجهزة آخري لتنظيم الكهرباء مع توفير الهواء البارد وأجهزة إطفاء الحرائق بأنظمة الإستشعار عن بعد واستشعار الزلازل والكوارث وكيفية مقاومتها بوسائل الأمان مع توفير دعم قواعد البيانات وأساليب وأدوات التطوير وكذلك توفير الأمن والحماية العالية لأمن المعلومات والسرفرات ومواقع الويب للاستضافة الخدمات لتقديم الخدمة بشكل أفضل وأسرع
ويُعد من انواع الداتا سنتر
1 – مراكز بيانات الخدمات:تقوم الشركة بتأجير المعدات والبنية التحتية بدلا من شرائها وطرف ثالث يقوم بالادارة.
2– مراكز البيانات المؤسسات : يتم بناؤها وتملكها وتشغيلها للشركة وغالبا تكون داخل مقر الشركة .
3 – مراكز بيانات المشتركة : يتم تاجير مكان خارج الشركة مملوك لاخرين كلتزمين بالمكان والبناء والتبريد بينما توفر الشركة الخوادم ووسائط التخزين والحماية
4 – مراكز بيانات السحابية مثل : IBM CLOUD , MICROSOFT , AMAZON WEB SERVERS .
الهدف من الداتا سنتر :  ولكن هكذا و لأن
حيث ان البيانات والمعلومات المتوفرة لدي الافراد والمؤسسات والتي يتم حفظها والعمل عليها
بالتحليل Analysis و التصنيف Category و تنقيب البيانات Data mining و اتخاذ القرار Make Decision . ولكن هكذا و لأن
الخ فهذه البيانات تعد عقل البرامج والتطبيقات الخاصة والتجارية بغرض تقديم كافة الخدمات
بشكل تقني سليم بأحدث التقنيات المتطورة لاي شخص طالب للخدمه دون تقيد بمكان أو زمان .  ولكن هكذا و لأن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم