مقالات وأراء

توتر سياسى يسبق الإطاحة بالرئيس الغينى.

بقلم اللواء اشرف فوزى.

اعتقال الرئيس الغيني ألفا كوندي إثر انقلاب عسكري وقع اليوم، أعلن عقبه قائد الانقلاب تعليق العمل بالدستور وحل الحكومة. عسكريين يتبعون وحدة النخبة بالجيش الغيني اعتقلت الرئيس ألفا كوندي وقررت حل جميع مؤسسات الدولة.
ويظهر الرئيس الغيني بينما تحتجزه قوات النخبة بالجيش الغيني، بعد وقت وجيز من سماع دوي إطلاق نار شديد وسط العاصمة وقرب القصر الرئاسي في كوناكري.
وذكرت وسائل إعلام غينية أن الانقلاب العسكري يقوده عناصر من وحدة النخبة للمهمة الخاصة في الجيش التي تم إنشاؤها عام ٢٠١٨.
وذكر أن منطقة القصر الرئاسي في العاصمة تعرضت لقصف منذ صباح اليوم. ويقود انقلاب غينيا مامادي دومبوي وهو قائد وحدة النخبة والعمليات الخاصة، وهو عنصر سابق في الفيلق الأجنبي الفرنسي.

التوتر سياسي يسبق الإطاحة بالرئيس ألفا كوندي…وكانت احتجاجات خرجت قبل نهاية العام الماضي عندما فاز ألفا كوندي، البالغ من العمر ٨٣عامًا، بولاية رئاسية جديدة، وسط تشكيك من المحتجين في صحة تلك الانتخابات ونزاهتها.
وتحقق غينيا نموًا اقتصاديًا كبيرًا خلال السنوات الماضية، إلا أن هناك توترات بسبب استفادة قلة من ذلك النمو، بحسب تقرير لوكالة أنباء «ريترز».

وأعلن قادة الانقلاب اعتقال الرئيس ألفا كوندي وحل جميع مؤسسات الدولة، فيما ذكر شهود عيان أنهم رأوا انتشارًا للجيش الغيني في العاصمة كوناكري وسط إطلاق كثيف للنار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم