الأخبار العالمية

تصريحات جديدة لرئيس بايدن تثير الجدل.. هفوات دبلوماسية أم جس نبض؟

 

متابعة: نيروز محمد

تعتبر هي ليست المرة الأولى او الأخيرة التي يثير فيها بايدن ارتباكا جراء تصريحات حول تايوان.

فمنذ أكثر من أربعة عقود وبموجب سياسة أقرت عندما كان سناتورا، توفر الولايات المتحدة،
الأسلحة إلى تايوان للدفاع عن نفسها إلا انها أبقت عمدا على الغموض بشأن احتمال تدخلها عسكريا.

وسارع مسؤول في البيت الأبيض ووزير الدفاع لويد اوستن إلى التأكيد ان السياسة الأميركية،
لم تتغير فيما أعربت بكين عن غضبها ورحبت تايون بما اعتبرته دليلا على التزام صلب.

أتى ذلك بعدما قال بايدن في كلمة ألقاها في بولندا بشكل مرتجل “بحق السماء هذا الرجل،
لا يمكنه البقاء في السلطة” في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وسارع البيت الأبيض إلى القول إن بايدن لا يحث على الاطاحة ببوتين ما كان ليشكل تصعيدا كبيرا،
في الحملة الأميركية التي أكد بايدن بنفسه أنها تقتصر على مساندة أوكرانيا.

وقالت بوني غلايسر الخبيرة بالشؤون التايوانية في صندوق مارشال الألماني German Marshall Fund،
في الولايات المتحدة إن بايدن يؤمن بلا شك بما قاله بشأن تايوان وأوضحت،
“لكنها هفوة إذ إنه يعطي قراءة خاطئة للموقف الأميركي”.

وشددت على أن السياسة الخارجية “أكثر فاعلية عندما تكون واضحة ومفهومة من اصدقائنا وحلفائنا واعدائنا”.

ورحب بعض الصقور الذين عادة ما يتواجهون مع بايدن، بتصريحاته، وكتب السناتور الجمهوري،
ليندسي غراهام في تغريدة أن تصريح بايدن “كان ما ينبغي قوله والقيام به”، إلا أن آخرين رأوا عكس ذلك.

ففي تغريدة أعرب ستيفن ويرذيم من مؤسسة كارنغي للابحاث والتحليل،
عن قلقه بقوله “الاستجابة القوية للدول الغربية على العدوان الروسي في أوكرانيا كان،
من شأنه أن يردع الصين عن اجتياح تايوان إلا ان تصريحات جو بايدن قد تلغي،
هذا المكسب المحتمل وتساهم في نشوء نزاع في تايوان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم