الأخبار العالمية

تحذير من الأمم المتحدة في أعقاب موجة حرائق مدمرة في دول حوض المتوسط

إنتصار محمد

شهدت دول من حوض المتوسط موجة حرائق غابات مدمرة، منها الجزائر وتونس

وتركيا وإيطاليا واليونان ولبنان، بالتزامن مع إطلاق تحذير شديد اللهجة من الأمم

المتحدة حول ارتفاع درجات الحرارة

ارتفعت حصيلة ضحايا حرائق الغابات في الجزائر إلى 65 ضحية، من بينهم 28

عسكريا و37 مدنيا أغلبهم بولاية تيزي وزو.

وصرح رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمن بأن الظروف الطبيعية الحالية

تساعد على انتشار مثل هذه الحرائق، إلا أن الأيادي الإجرامية ليست بعيدة عنها.

وأكد أن التحريات الأولية أثبتت أن حرائق الغابات التي تشهدها البلاد ناتجة عن

فعل إجرامي.

إلا أن الجزائر ليست وحدها في منطقة حوض البحر المتوسط التي شهدت مؤخرا

هذه الموجة المدمرة من الحرائق، ففي تونس، قال الناطق باسم الديوان الوطني

للحماية المدنية إنه تم خلال الـ36 ساعة الأخيرة تسجيل 155 حريقا. ولا تزال

حرائق مماثلة تستعر في تركيا واليونان وإيطاليا ولبنان.

ويحدث هذا بالتزامن مع إطلاق لجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة تحذيرا شديد

اللهجة، أشارت فيه إلى أن “العالم قريب بشكل خطير من ارتفاع درجات الحرارة

الجامح، وأن اللوم يقع على عاتق البشر بشكل لا لبس فيه”.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التقرير بأنه “ضوء أحمر

للبشرية”، داعيا إلى “وضع حد فوري لطاقة الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى

عالية التلوث”

ماذا يعني تحذير الأمم المتحدة؟

ولماذا تحترق منطقة البحر المتوسط بالتحديد في الوقت الحالي؟

وماذا عن تدخل العامل البشري؟

وماذا يوجد لدى البشرية من وسائل لمكافحة هذا الخطر المقبل؟

كل هذه التساؤلات للوقوف على السبب الرئيسي وراء مايحدث

المصدر:Rt

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم