فن وثقافةمقالات وأراء

تحدث يا بحر قصيدة للشاعرة انتصار محمد حسين

بقلم الشاعرة: انتصار محمد حسين
يَسألني عن مجيئي إليه
كل يوم بالأسرار
يغازلني بوشوشاته الحانية
طول النهار…
يُحاورني بأمواجه الهادئة
فتهدأ داخلي النار
يُسمعني صوت النوارس
في السماء وفوق البحار..؟
وانا جالسةُُ أمامهُ كالطفل
البرئ ..
وبَحري لي هو الصديق
يعلم كيف
يُنجيني إن
حاولَت إغراقي الدنيا
أو غدر بي الرفيق
….
يناديني بإسمي
وسط الأمواج
فيهدم مابيني وبينه
من أسوارِ وسياج
يُسمعني صوته الحنون
فأقبل عليه بحكاياتي
بجنون…
ففي صوت موجه حياه
وكأنها أصواتاً من الجنة
يُطمأنُني بنسيمه العليل
وأنا أجلس على شاطئيه
أتنفس روائح أطواق النجاة
حدثني يا بحر أكثر
أغرقني في أحضان مياهك
وإياك يابحر تغدِر
يكفيني غدر بحور الحياة
فدوماً لم تُسمَعُ لي مناجاه
هيا يابحر بموجك أسرِع
أُمحوا عني تلك الأحمال
ما عِدتُ أحتمل أحمالُ جبال
هيا.. أسرع يا بحر
فأنا إنسان بقلب بشري
ولست مثلهم قلبي.. صخر
فما زلتُ أخشى ..تلك الأهوال
تحدث .. يا بحر
“انتصار حسين”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم