منوعات

بيت السحيمى

كتبت/ضحي احمد
عضو فريق الباشكاتب للوعي الثقافي والأثري

يقع بيت السحيمى فى شارع المعز فى حارة الدرب الاصفر فى منطقة الجماليه على مساحه نصف فدان ويعتبر من اجمل بيوت مدينة القاهرة.
اقام هذا البيت الشيخ عبد الوهاب الطبلاوى فى سنه ١٠٥٨ه‍/١٦٤٨م وانشأ القسم الثانى منه الحاج اسماعيل حلبى ١٢١١ه‍/١٧٩٦م ثم اشتراه الشيخ شهاب الدين احمد السحيمى فى سنه ١٢٢٨ه‍/١٨١٣م هو من كبار علماء الازهر وشيخ رواق الاتراك فى العصر العثمانى وبه عرف البيت،وفى سنه ١٣٤٩ه‍/١٩٣١م باع ورثة عائلة السحيمى هذا البيت الى لجنه حفظ الاثار العربية.
-وصف بيت السحيمى
هو بيت عربى ذو معمار شرقى متميز، يتكون البيت من قسمين أحدهما قبلى والاخر بحرى،انشأ القسم القبلى عبد الوهاب الطبلاوى ودون تاريخ نشأته على طراز خشبى على احد جدران البيت
اما القسم البحرى فقد انشأه الحاج اسماعيل بن اسماعيل شلبى ودمجه فى القسم الاول وجعل منهما بيتاً واحداً وعرف المنزل باسم بيت السحيمى نسبة الى اخر من سكنه وهو الشيخ محمد امين السحيمى شيخ رواق الاتراك بالجامع الازهر وقد خضع البيت الى عملية تحديد شاملة فى التسعينات ويتبع الى منطقه اثار شمال القاهرة
-تقسيم بيت السحيمى
للبيت قسمين فى القسم الأول نجد قاعة واسعه تنقسم الى ايوانين يحصران فى الوسط مساحه منخفضة عنهما يطلق عليها الدرقاعة.ويمتد حول الجدران شريط من الكتابة يحتوى على ابيات من نهج البردة ،وسقف القاعة مكسو بزخارف ملونه ومصنوع من الخشب وكانت تستخدم القاعه كمجلس للرجال
ويوجد إيوان اخر مفتوح على الصحن ويتوجه نحو الشمال ويسمى المقعد وله سقف خشبى ايضا وكان المجلس يستخدم فى الشتاء والمقعد يستخدم صيفاً
وفى القسم البحرى يوجد ايضا مجلس مكون من ايوانين وقاعه مثلا القسم الأول إلا ان هذا المجلس اكبر حجما واكثر فخامه وفى وسطه حوض ماء من الرخام المذهب
القسم البحرى به إيوان ايضا ويعلو الإيوان مشربية خشبية تتوسطه قبة صغيرة بها فتحات لدخول الهواء والضوء وتسمى الشخشيخة وهى خشبية أيضا ومزخرفة ومغطاه بالجص من الخارج.ويوجد غرفة لقراءة القرآن الكريم وفيها كرسى كبير من الخشب المشغول. ويوجد فى السقف مصباح يضئ بالفتيل المغموس بالزيت
ويوجد بالطابق الاول قاعات متعددة وهى غرف العائلة وهى قاعات بها العديد من الشبابيك المغطاة بالمشربيات التى تطل على الصحن وبعضها تطل على الشارع ولا يوجد إيوان فى الطابق الأول
ويوجد غرفة فى الطابق الأول كسيت جدرانها بالقيسانى الأزرق المزخرف بزخارف نباتيه ويوجد فيها أوانى الطعام وكانت تستخدم لإعداد الطعام. بجوارها غرفة غير مزخرفة تستخدم للتخزين، ويوجد فى البيت غرفة صغيره مكسوة بالرخام الابيض لها سقف مقبب،وموقد لتسخين الماء وحوض منحوت من قطعه واحدة من الرخام المزخرف بالاضافة الى خزان للماء وهذا الغرفة كان حمام تقليدى
يوجد ايضا للبيت صحنان
الصحن الاول الامامى هو حديقة مزروعة يتوسطه دكه خشبية مزينه باخشاب الخرط ويسمى بالتختبوش ويوجد ايضا شجرتان، زيتونه و سدرة رزعتا عند بناء البيت
والصحن الثانى الخلفى
كان به حوض ماء وساقية للرى وطاحونه وكان يستخدم الصحن الخلفى للخدمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم