أدب وأشعار

بوابنا مات

بوابنا مات

الشاعرة إيمان أحمد يوسف مصر

بوابنا مات
سبعين سنة
قايدة حكايات
تشهد عليه كل السلالم
وخط الحياه والبوابات
وحتى أكياس الخضار
والمناديل الورق ٠٠
قلبه كان شبابيك أمل
عمره مالعن الزمن
ابتسامته ف نظرته
راضي بحاله وقسمته
منين مايتكلم يقول
الله كريم هو القوي
يفرد دراعاته
لبحور فيض الشقا
كل الجيران تنده عليه
كل المطالب بتناديه
وهو بيلبي الندا
حظه كده
متداري جوه حكمته
ويا احتماله ولا سته
له فلسفه
جايبها وياه م الصعيد
قلبه حديد أكله بسيط
أصله عنيد
هربان من التار والجفا
متداري م الموت والسنين
كان معاه نبوت كبير
فارد على الليل سطوته
هو ماله وذلعته
كان بيفرح بالولاد
لما بيغنوا غناه
بيفكروه يبكي
ساعات من غربته
كان تمللي يخاف ينام
بيخاف يموت ٠٠
واهو مات حقيقي ٠٠
م الجفا ولاالبكا
ولا الهروب
ولا السكوت ولا القيود
الموت وجود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم