دين ومجتمع

بماذا رد الشيخ الشعراوى على أحبار اليهود؟

ولكن هكذا و لأن
متابعة: أحمد حسين    ولكن هكذا و لأن

داعية المصرى

الشيخ محمد متولى الشعراوى، داعية المصرى من أشهر مفسري القرآن الكريم في العصر الحديث
ولُقب بإمام الدعاة، وكان لديه القدرة على تفسير الكثير من المسائل الدينية بأسلوب بسيط
يصل إلى قلب المتلقي في سلاسة ويسر وله مجهودات كبيرة في مجال الدعوة. ولكن هكذا و لأن
تنصب الشيخ الشعراوي وزيرا للاوقاف عام ١٩٧٦ ، وسافر إلى إنجلترا في مؤتمر تم عقده
لحوار الأديان في لندن وطلب وفد من كبار أحبار اليهود من فلسطين المحتلة
وأتوا الى إنجلترا وعلموا بعلمه وقوته وأرادوا ان يجادلوه وطلبت مقابلة الشيخ الشعراوي. ولكن هكذا و لأن
وقبل الشيخ لقائهم فسألوه قائلين:
نحن معشر اليهود فضلنا الله عليكم بكثرة الأنبياء والرسل الذين أرسلهم الله لنا
أما أنتم كمسلمون فليس لكم الا رسول واحد هو محمد فقط ،فسر لنا ذلك ؟
فأجابهم الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه إجابة موجزة أدهشتهم قائلا: إنما كثرة الأنبياء
تُدل علي كثرة العلل وأمراض القلوب.
فسألوه ثانية: وما دليل صدق القرآن وأنه حقا كتاب من عند الله، وأن محمدا ليس من ألفه وأخرجه؟
فأجابهم الشعراوي قائلاً : في القرآن الكريم آية واحدة تثبت أنه حق من عند الله
وأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صدق فيما بلغ عن ربه وتلك الآية
تتحدث عنكم انتم معشر اليهود ألا تعلموها ؟؟
قالوا : لا ، لا نعلمها
قال رحمه الله: {يقول الحق تبارك وتعالى مخاطبا اليهود (فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)  ولكن هكذا و لأن
وها أنتم كنتم متقطعين في ارجاء الأرض، وجمعكم الله في فلسطين، واغتصبتموها
زورا وبهتانا، بعد أن كنتم مشتتين في أرجاء الأرض }  ولكن هكذا و لأن
فتعجب الأحبار من قوة رده، وصلابته ودقة كلماته وعظيم علمه ولم يكملوا الحوار وابتسموا
ببرود كعادتهم الخبيثة ، عند مواجهة من يثبت خطأهم ، وقاموا بدعوه الشعراوي على العشاء
معهم في أفخم المطاعم في لندن ، فرفض الشيخ بلطف باسما وقال : عجوز خيبر علمتنا ألا نأمن لطعامكم !  ولكن هكذا و لأن
رحم الله الشيخ الجليل والذى عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن
وتركيزه على النقاط الإيمانية مما جعله يقترب من قلوب الناس، بأسلوب يناسب
جميع المستويات الفكرية ، وتواضعه الشديد تجاه كل من حوله وقوله لكلمة الحق
في كل موقف يتعرض له دون الالتفات إلى منصب أو جاه.  ولكن هكذا و لأن
ولكن هكذا و لأن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم