مقالات وأراء

انعكاسات الاضواء بقلم/ علي امبابي

بقلم/ علي امبابي

من المعروف والمألوف لدى العديد من البشر حب الشهره وتصل حب الشهرة فى بعض الاحوال
إلى الهوس والجنون بأن يتمني أحد الأشخاص أن يكون أحد المشاهير
أو أن يكون محط اهتمام الناس وأنظارهم وأن تطارده تلك الفلاشات وإنعكاسات أضوائها أينما
ذهب بصفته “شخصيه مهمه”، لكن أن يصل به حب الشهرة إلي درجة الجنون وتجعله يفقد
عقله إذا قلت أسهمه في وقت ما وخفتت الأضواء عنه وقل بريقها فيصاب بصدمة تزلزله وتجعله
يأتي بتصرفات خرقاء تتنافي مع نجوميته السابقة ووضعه الإجتماعي
ويصبح محل سخرية الجميع بعد أن كان نجماً ساطعاً
ينطبق هذا علي كل نجوم المجتمع سواء كانوا فنانين أو سياسين أوإعلاميين رجال أعمال
أو حتي ليس لهم فى شيئ ، الكل يحاول أن تظل الأضواء عليه أكتر وقت ممكن حتي ولو كان الثمن
الإتيان بأقوال أو أفعال خرقاء الهدف منها لفت النظر وتسليط الضوء عليه.
وأتذكر انه في وقت حادثة شهداء الواحات قامت إحدي المذيعات بقص شعرها علي
الهواء وبررت هذا التصرف الأخرق بالتشبه بنساء الصعيد والمطالبة بالثأر للشهداء
وكأن الدولة ومؤساساتها كانت تنتظر “قصاقيص شعرها” التي قذفتها في وجهنا للتحرك الفوري
للأخذ بثأر شهدائنا والحقيقة هناك مثلها كثيرون هزمهم هوس الشهرة وجنونها فأصبحوا يتعمدون
لفت الأنظار بأي طريقة فتجدهم أمامك في كل مكان ، وحديثا توجد امثله عديده أهمها
بالطبع تلك المذيعه أو مقدمة البرامج على إحدى القنوات التى نسجت قصه وهميه
للسير مجدي يعقوب واذاعت مكالمه مؤلفه ومصنوعه عن طريق البرامج الصوتيه الحديثه
افتراء وكذبا وبهتانا ، واخر يلقى بكلمات يؤجج بها العصبيه والمشاحنات بين الجمهور الكروي
لأكبر ناديين فى مصر بأن يقول أن ذلك الفريق الذى يلعب بكأس العالم لايمثل مصر فى
حين أنه يمثل قارة أفريقيا بالكامل ، هو نوع من أنواع المفرقعات الاعلاميه أو جهل
متعمد للشو الإعلامي وخطف الاضواء .
نفس المنظر والشكل ونفس الوجوه المتلونة متصدرين المشهد سواء في الأفراح أو المآتم
أو حتي في حفلات الطهور مرتدين نظاراتهم الشمسية أمام الكاميرات حتي في فترة المساء والسهرة

لجلب المزيد من الفلاشات

ولإضفاء نوع من الغموض علي سحنتهم التي نعرفها جيداً
بالمناسبة بدون ماكياج أو رتوش
إنه هوس الشهرة ياسادة وهؤلاء هم مجانينها .
ولكن إحقاقاً للحق هناك نوعاً أخر للمشاهير تحبه الكاميرات وتطارده أينما حل لدرجة
تمنعه من أن يمارس أبسط حقوقه كما يحدث دائماً مع النجم محمد صلاح
أو قد تكلفه حياته لاقدر الله كما حدث مع الأميرة ديانا والتي دفعت حياتها ثمناً لمطاردة
الصحفيين لها في أحد الأنفاق الشهيرة في باريس
وسواء كان حادثها مدبراً أو قدري
ستظل ديانا أميرة القلوب رمزاً ونموذج للشهرة التي قتلت صاحبها
في النهاية أقول من حقي وحقك أن تكون مشهوراً وتطاردك العدسات وأن توقع في الأوتوجرافات
وأن تسلط عليك الأضواء أينما حللت مادمت إجتهدت وأبدعت ولكن ليس من حقي وحقك
الإستخفاف بالعقول وإدعاء بطولات وهمية والإتيان بتصرفات
مشينة علي الملأ قد تخل بقيم المجتمع أو تخدش حياءه فقط من أجل إشباع رغبة
محمومة بداخلك إسمها جنون الشهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم