علوم وتكنولوجيا

الميتافيرس.. هدف زوكربيرج خلال 5 سنوات لدمج العالم الحقيقى بـالافتراضى

هناء الصغير

أعلن مارك زوكربيرج، مؤسس «فيسبوك» والمدير التنفيذى، خلال

إعلان فيسبوك عن أرباحه ربع السنوية، أن «الميتافيرس» هو عبارة

عن بيئة افتراضية، حيث يمكنك أن توجد مع أشخاص آخرين فى

مساحات رقمية، وهى مساحات مجسمة يمكنك التفاعل معها وكأنك

بالفعل بداخلها، بدلًا من كونها مجرد مساحات افتراضية تشاهدها،

وقال إن شركته تسعى نحو التحول من شركة للخدمات الاجتماعية

إلى شركة متخصصة فى العوالم الافتراضية العملاقة، وهو ما يُطلق

عليه لفظ «الميتافيرس»، أى عالم مكون من أكوان متداخلة.

وقال فى مقابلة مع موقع «ذى فيرج»: «آمل أن ينظر الناس إلينا فى

غضون 5 سنوات كشركة ميتافيرس قبل كل شىء.

وكتب زوكربيرج على حسابه الشخصى عبر «فيسبوك»، الاثنين:

«لتحقيق رؤيتنا لـ(ميتافيرس) نحتاج إلى بناء النسيج الرابط بين

مختلف المساحات الرقمية، بهدف تجاوز القيود المادية وإتاحة التنقل

بينها، بسهولة التنقل بين الغرف فى المنزل».

وأضاف: «الميزة الرئيسة لـ(ميتافيرس) تتمثل فى الشعور بالوجود

فعلًا مع الناس، وتعمل (فيسبوك رياليتى لابس) منذ سنوات على

ابتكار منتجات توفر حضورًا فى مساحات رقمية مختلفة».

وتابع مؤسس فيسبوك أن عالم «ميتافيرس» لا يمكن أن تؤسسه

شركة واحدة أو تستطيع السيطرة عليه، فهو عالم مكون من عناصر لا

نهاية لها، يمكن لجميع الشركات والمطورين وصناع المحتوى

والمصممين التعاون معًا لإنشائه

حيث يتولى هذه المهمة قسم الواقع الافتراضى والواقع المعزز

«فيسبوك رياليتى لابس» الذى يديره أندرو بوسوورث، وهو مدير

الوحدة المسؤولة عن أغراض ترفيهية حتى الآن.

وقال: إن العالم الافتراضى العملاق الجديد لن يكون مقصورا فقط

على الألعاب والتسلية، كما يظن البعض، ولكنه سيكون عالمًا يجمع

المستخدمين بالأشياء أو الاحتياجات التى تستحوذ على اهتمامهم،

بحيث يعمل ويدرس ويتسلى ويقوم بجميع أمور حياته داخل هذا

العالم الكبير بشكل سهل وسريع.

ونجد فى هذا العالم أن الشاشات والصور المجسمة وخوذ الواقع

الافتراضى ونظارات الواقع المعزز، يُفترض أن تتيح تدريجيًا

«تحركات» من الأكوان الافتراضية إلى الأماكن الفعلية، أشبه بـ«النقل

من بُعد».

المصرى اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم