منوعات

القادم الصامت بقلم الكاتبة إنتصار محمد حسين

لم نعد ندري كيف في لحظة يدعونا الأمل لحفله الساهر

ثم بعد أن نتخذ لنا مكاناً بين الحضور. يأتي نادله ويقول :,ليس مقعدكم

هلا تنحيتم عن هذا المكان؟؟؟

الغريب في ذلك أننا نسارع بالمغادرة ربنا نلبي طلبه هذا بسرعة حفظاً لماء وجه أحلامنا

أو حرصاً على بقيا فُتات الحلم الضائع ليكون ذكرى نستند عليها لتستمر الحياة.

كل ذلك رغم أننا أحببنا المكان ..بل أحببنا وتعلقنا بذاك الشعاع القادم من بعيد والذي كم طال انتظاره .

فكلما اتخذنا لنا موطناً وألِفناه. يأتي من يهمس بأذننا طالباً منا المغادرة الفورية .

لم نعد نحتمل أن تكون أمنياتنا احتمالات قد تتحقق وقد تضيع. وبِتنا نتساءل …

أهذا عيبُُ فينا أننا مُصِّرون أننا نداوم الطرق على الأبواب الموصدة ؟؟؟

أم أن زماننا ليس به مكانُُ لنا وأننا أصبحنا عن زماننا غرباء.

فكتب على أحلامنا لافتة مكتوبُُ عليها (ممنوع الإقتراب أو التصوير فأحلامُكم سكناتُُ محظورة

و أبداً.. لن تتحقق)

وكأن هناك مُاردُُ يمسك خيوط الأمل بيده جالساً على أبوابه فيأمر بهذا الأمل يتحقق

وذاك يمنع مهما حاولنا وداومنا الطرق على الأبواب الموصدة لتحقيقه فيمنع من المرور ومن العبور للنور.

كيف لا والأمل لنا كنزُُ يضئ لنا طريق المستقبل فليس من السهل هكذا أن يحصل عليه كل عابر لسبيله.

لكننا وبيقينٍ لاريب فيه نستشعرُ وميضاً قادماً من بعيد.

ربما قد يسمح لأحلامنا بالتحقق ربما….؟؟!..

ربما هناك قادمُُ جديد لكنه صامتُُ… لايخبر أحداً بموعد القدوم……

القادم الصامت

 

 

 

 

القادم الصامت بقلم الكاتبة| إنتصار محمد حسين

القادم الصامت بقلم الكاتبة| إنتصار محمد حسين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم