الأخبار العربية

العلاقات المصرية القطرية.. عودة قوية بعد انقطاع وتوتر لسنوات.

احمد فهمي

لقاء غير متوقع جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، في أول لقاء بينهما بعد سنوات من التوتر بين البلدين. وجاء ذلك حيث استقبل الرئيس السيسي الأميم تميم على هامش قمة الجوار التي عقدت بالأمس في العاصمة العراقية بغداد.

اللقاء الذي توّج بالابتسامات والتصريحات التي تُعلن النوايا الصادقة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، أثار العديد من التساؤلات لدى بعض السياسيين والمحللين، بشأن مستقبل العلاقات المصرية القطرية، والتي تأتي في ثوبها الجديد بعد أن صرح الجانبين بضرورة التعاون والشراكة في كافة المجالات.

وبدوره صرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي، ان الرئيس المصري أكد حرص بلاده على التعاون المتكامل المثمر من أجل الخير والبناء والتنمية ودعم التضامن العربي في إطار من الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والنوايا الصادقة، وذلك كمبدأ ونهج استراتيجي راسخ للسياسة المصرية.

من جانبه، أعرب الأمير تميم عن تقديره للتطورات الإيجابية التي تشهدها العلاقات المصرية القطرية، وإشادته بما تم في الآونة الأخيرة من تبادل للزيارات واستئناف لأطر التعاون بين البلدين”، حسب بيان الرئاسة المصرية، مؤكداً تطلع قطر لتعزيز التباحث مع مصر حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بما يخدم تطلعات الدولتين.

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن الرئيس المصري وأمير قطر، اتفقا على مواصلة التشاور والعمل من أجل دفع العلاقات بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، فضلاً عن استمرار الخطوات المتبادلة بهدف استئناف مختلف آليات التعاون الثنائي، اتساقاً مع ما يشهده مسار العلاقات المصرية القطرية من تقدم في إطار ما نص عليه “بيان العلا”.

يذكر أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان قد أصدر قرارًا بتعيين “سفير فوق العادة” لدى الدوحة في يونيو الماضي، وفي المقابل أرسلت قطر سفيرًا إلى القاهرة في أغسطس الجاري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم