الأخبار العربية

الجامعة العربية: الأزمة الروسية الأوكرانية لها أثر كبير على الأمن الغذائي العربي

الجامعة العربية: الأزمة الروسية الأوكرانية لها أثر كبير على الأمن الغذائي العربي

متابعة: نيروز محمد          ولكن هكذا و لأن
ولكن هكذا و لأن

أكد الوزير المفوض محمد خير عبد القادر،مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية،

أن الدورة الثالثة والخمسين للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك ستركز،

ولكن هكذا و لأن

على عدد من المحاور التي فرضتها التحديات الجديدة التي تواجه الاتحاد على الصعيد العالمي،  ولكن هكذا و لأن
ومن أبرزها الأزمة الروسية الأوكرانية وتأثيرها الكبير على المنطقة العربية ، لا سيما على صعيد الأمن الغذائي.

تنعقد الدورة الثالثة والخمسون للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك،    ولكن هكذا و لأن
برئاسة الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأستاذ أحمد أبو الغيط في تونس حتى 31 مايو وتضم اللجنة المنظمات،
المرتبطة بجامعة الدول العربية وبعض الجهات المشاركة المنظمات المشاركة كمراقبين في اللجنة.  ولكن هكذا و لأن

وقال محمد خير عبدالقادر – في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط بتونس – إن 50% من الاحتياجات الغذائية،
للدول العربية يتم استيرادها من الخارج، وتحديدا من روسيا وأوكرانيا فهما تقدمان 30% من الإنتاج العالمي للحبوب.

وأن الدول العربية مرتبطة ارتباطا كليا بطرفي الصراع “روسيا وأوكرانيا”،  ولكن هكذا و لأن
لأننا نستورد منهما ما نسبته 43% من استهلاكنا من الحبوب، موضحا أن هناك تأثرا كبيرا،
سوف يحدث حال استمرار هذه الحرب، وبالتالي الباب الرئيسي الذي تستورد منه الدول العربية أصبح مغلقا.

وتابع قائلا، إن الدول العربية بدأت في البحث عن أسواق أخرى، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار في هذه الأسواق،
إلى جانب قرار الهند بإغلاق عمليات تصدير الحبوب، في الوقت الذي تحاول فيه الدول،
النظر إلى مخزونها الاستراتيجي والرفع من حجمه.

موضحا أن منتدى دافوس الاقتصادي حذر من مجاعة تهدد البشرية حال استمرار هذه الأوضاع،
وأن الدول العربية لم يبق أمامها اختيار إلا البحث عن بدائل داخل المنطقة العربية،
من خلال التعاون والتمويل لمشروعات ضخمة جدا حتى نتمكن من سد هذه الفجوة الغذائية.

وأشار إلى أن التعاون بين الدول العربية في هذا الإطار الخاص بالأزمة الغذائية،
أصبح ضرورة خاصة وأن هناك دولا عربية مهددة بحدوث مجاعة خاصة في مناطق القرن الأفريقي والتي تأثرت،
بالتغيرات المناخية، حتى أن بعض الدول العربية تعتمد على المساعدات وهذه المساعدات ربما تقف في أي وقت.

مؤكدا أن هناك حديثا حول عقد قمة عربية خاصة للأمن الغذائي، إلى جانب إنشاء،
صندوق عربي خاص بالأمن الغذائي يتم تمويله من الدول التي لديها فوائض مالية،
وهناك في المقابل دول عربية لديها إمكانيات في الموارد الطبيعية وتمتلك الأراضي الشاسعة جدا، وتحتاج فقط إلى تمويل.

ونوه إلى ضرورة قيام الدول العربية بتهيئة المناخ المناسب للاستثمار وأن هناك بعض الدول العربية،
ذهبت للاستثمار في دول أخرى بسبب المعوقات الإدارية والمناخ غير المشجع للاستثمار.

فضلا عن الأوضاع السياسية غير المستقرة في عدد من البلدان العربية،
إلى جانب التأثير البالغ لأزمة فيروس كورونا على مختلف الدول.

وذكر مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية أن الجامعة العربية تتبنى موضوع،
“الأزمة الغذائية” من خلال أكبر مجلس بالجامعة وهو مجلس وزراء الخارجية العرب الذين أعلنوا تبنيهم للأمر.

وقاموا بتكليف الأمين العام لجامعة الدول العربية والآن هو يرأس هذه الاجتماعات،
حيث طلب أن تكون محور الاجتماعات حول تأثير الحرب الروسية الأوكرانية،
وهو هنا يبحث عن إجابات لما هو مكلف به، وبالطبع سيأخذ هذه النتائج ويذهب بها،
إلى مجلس الجامعة وطرحها على المستوى الوزاري، وعلى مستوى القمة العربية التي ستعقد في الجزائر،
وبالطبع ستكون تداعيات الحرب الجارية حاليا في مقدمة الموضوعات المطروحة على هذه القمة المقبلة.

تهتم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وكذلك المنظمات والاتحادات العربية،
بشدة بتحديات التغير المناخي وآثاره السلبية على الدول العربية بحسب عبد القادر،
خاصة وأن المنطقة العربية تستعد لاستضافة قمتي الأمم المتحدة للتغيرات المناخية،
لعام 2022 في مصر وعام 209958299582239x248993339x24899333 في دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة الآثار السلبية،
لتغير المناخ من خلال التعاون المستمر بين مختلف الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم