مقالات وأراء

التنمر بقلم ريم أحمد

بقلم /ريم أحمد

 

عضو فريق الباشكاتب للوعي الثقافي والأثري

ولعل سُخريَتِك مِن أحدهم تترك بِه ندبة سوداء طوالَ الدهر،

ونظرة عدم رِضا لِمَا هُوَ عليه.

 

مقالات ذات صلة

عِبارة رُبما يتجاهَلهَا البعض، يسخر مِنها ولكن هُنيَهة مِن فضلِك.

في هذه الفترة انتشَرَ مُصطلح ساذج يُسمى «التنمر»؛ قضى على نفوسِ الكثيرين مِن البشر،

حتى وصلَ الحالِ بهم إلى التفكير في كُل خُطوة يفعلوها، والتمني الإنتحار!

 

في عصرِنا هذا بكلِ مكان نتوَاجد بِه نلقى فِئة من البشر تسخر من أحدهم! تاللهِ شُعورِ الشخص لا يُوصف

، لا يستطيع شرحه سوى من تعرض لمثلِ الموقف مع اختلافِ السبب

، إنَّ الدموعِ المتحجرة بمقلتي الشخص تقتِلَهُ، سُبحانَ من ألهمه القوة في هذا الموقف!

آهٍ من الضحكات الصاخبة للمتنمر عندما يقتل ضحيته بدمٍ بارد

 

، عندما تسيرُ خِطته الشيطانية على ما يُرام. قسماتِ وجهِ الشخص

الذي تم التنمر عليه توحي بأنه على وشكِ مُفارقة الحياة! أقسم أن الشخص لا تعود ثقته بنفسه مُجددًا،

يُلازِمَهُ شعورِ عدمِ الرضا دائمّا، يُرهق روحه بالتفكير في كُلِّ خُطوة له!

 

إنَّ السُخرية مِنْ مَرض، هيئة شخص ليس إلا عقد نفسية يُخرِجها المتنمر على أحدهم.

وفي النهاية لا أقول إلا إياكَ مِن كَسرِ روْحِ أحدهم؛ فباللهِ أنت لا تقوى على غضبِ ربك، ودعوة عابرة من روح المكسور.

أيها المتنمر ألَم تُثير آية «وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهِوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمْ» الرجفة في قلبك قبل أن تسخر من أحدهم!

 

 

التنمر بقلم ريم أحمد

https://www.ikbariya.com/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم