الأخبار العالمية

الاستقرار الاستراتيجي” بين موسكو وواشنطن


كتب/ياسر صحصاح
يقول المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية : من المُرجَّح أن تطول المفاوضات بين البلدين، نظرًا للطبيعة المتوترة للعلاقات الثنائية بين “واشنطن” و”موسكو”، بالإضافة إلى اختلاف الرؤى حول طبيعة الاستقرار الاستراتيجي، بيد أنّ المحادثات النووية من المتوقَّع أن تركز على ثلاث ركائز رئيسة، وهي: الاستقرار الاستراتيجي، والقيود، والتحقق وبناء الثقة.
وجدير بالذكر أن الاتفاق على مواصلة حوار “الاستقرار الاستراتيجي” بين الولايات المتحدة وروسيا يُعدُّ إسهامًا كبيرًا في الحد من المخاطر بين أكبر دولتين نوويتين في العالم، على الرغم من التوترات المستمرة بينهما.
استأنفت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، الحوار الثنائي الشامل حول “الاستقرار الاستراتيجي”، في 28 يوليو الماضى؛ في محاولة لوضع أساس لتدابير الحد من الأسلحة، والمخاطر المستقبلية، وقد جاء ذلك على خلفية تجديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “نيو ستارت” في فبراير 2021.
ولكن على الرغم من إجراء جولتين رسميتين من حوار الاستقرار الاستراتيجي بين “واشنطن” و”موسكو” إبان فترة الرئيس الأمريكي ” ترامب”، فإنه في السنوات القليلة الماضية، واصلت كلتا الدولتين، إلى جانب الصين، تحديث مخزوناتهما النووية، فضلًا عن عمليات نشر الأسلحة النووية.
وتتمثل أهم مخرجات الحوار بين البلدين في اتفاق الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا على إطار عمل لما بعد معاهدة “نيو ستارت” المُقرَّر انتهاء صلاحيتها عام 2026؛ لتضمين آليات جديدة من شأنها التعامُل مع الأسلحة النووية التي لم تستطع المعاهدة تطويقها، حيث سيتعين على الأخيرة تجاوز إطارها الحالي؛ لمعالجة التهديدات الإضافية للاستقرار الاستراتيجي، بما في ذلك سباق التسلح النووي المُتسارِع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم