مقالات وأراء

اكتمال القمر وعلاقته بالاضطرابات عند الرجال

بقلم ✍️ خالد محمد امين
عندما نتحدث عن القمر يرد إلى الاذهان أنه رمز الجمال والرومانسية حيث تغزل به الكتاب والشعراء
واهتم به الباحثين والدارسين واجريت مجموعة من الدراسات التي تدل على مدى تأثير القمر
على كل نواحي الحياة
واليوم تثبت الأبحاث أن القمر يؤثر على النوم فقد توصل باحثون كنديون من جامعة “أوتاوا”، إلى أن القمر
عند اكتماله يؤثر على الأطفال والكبار عند النوم فقط وليس كما يشاع أنه يجعلهم أكثر عصبية
ويعانون من اضطرابات في الانتباه، كما أن الرجال يواجهون بشكل خاص صعوبات في النوم
وعدد ساعات أقل عندما يكون القمر بدراً.
عندما يكتمل القمر ويتحول إلى بدر في منتصف الشهر الهجري تحدث بعض الأمور على الأرض
قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، لكن الدراسات العلمية أكدتها.
فقد قام أحد العلماء بدراسة الحالة النفسية لدى بعض الأشخاص، واتضح أن جسم الإنسان
في هذه الفترة تزيد نسبة السوائل به، مما يؤدي إلى تصرفات غير محمودة، واتضح هذا الأمر
عند الرجال خاصة دون النساء فسمي بدورة القمر.
كما اثبتت الأبحاث أدلة على وجود تأثير للقمر على أنماط النوم من خلال دراسة أجريت على 33 متطوعاً
من الرجال كانوا ينامون تحت رقابة مشددة.
وقال تقرير بيولوجي إنه عندما يكتمل القمر يحتاج المتطوعون وقتاً أطول للاستغراق في النوم
ولم يحظوا بنوم هادئ خلال الليل.
كما تعرض المتطوعون، بحسب الدراسة، إلى انخفاض شديد في هرمون الميلاتونين الذي يرتبط
بساعة الإنسان البيولوجية حيث إن جسم الإنسان يفرز هذا الهرمون بصورة أكبر في الظلام.
حيث أن دورة إفراز هرمون الميلاتونين تتأثر بالإضاءة الساطعة التي تحدث عندما يكتمل القمر في استدارته.
وأظهرت الدراسة أن الأنشطة الدماغية المرتبطة بالنوم العميق تقل بمقدار الثلث مع اكتمال القمر
 وقال القائمون على الدراسة: تؤثر دورة القمر على نوم الإنسان حتى إذا لم يكن واعياً بمرحلة اكتمال القمر.
وأضاف الباحثون أن هناك مشاكل نفسية تحدث للافراد الذين يعانون من الاضطرابات النفسية
وعدم الاستقرار النفسي، ومرضى ازدواج الشخصية والمسنين أكثر عرضة للتأثر بضوء القمر،
وأشارت الدراسات إلى أن أكبر نسبة للطلاق والمخاصمات العنيفة في عدة مدن تكون في
منتصف الشهر عندما يكتمل القمر في دورته الشهرية.
ومن هنا تتضح الحكمة الإلهية من صيام الأيام البيض 13-14-15 من الشهر القمري لما في هذا الصيام
من امتناع عن تناول الماء، حيث إن خفض نسبة الماء في الجسم خلال هذه الفترة التي يبلغ تأثير
القمر فيها على الإنسان مداه، فيكتسب من وراء ذلك الصفاء النفسي والاستقرار، ويتفادى تأثير الجاذبية
وفي ذلك من الإعجاز العلمي للسنة ما فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم