دين ومجتمع

أهمية جبر القلوب في الإسلام

كتب : تامر فكرى

جبر القلوب هي صفة إنسانية وخلق ديني عظيم من يحملها في قلبه دل ذلك على سلامة نفسه

وفطرته ونقاء روحه وإيمانه بربه،

فلا يمكن أن يصدر من صاحب النفس الطيبة والأخلاق الحسنة كلمة أو فعل توقع الحزن في قلب شخص آخر.

جبر القلوب هو سر سعادة البشرية وإن كان مبدأً رئيسيًا في مختلف تعاملاتنا اليومية

لما كان في العالم قلب واحد يحمل داخله

غل أو حقد أو كراهية، فبالرغم من بساطة الأفعال المرتبطة به إلا أن أثره عميق

على النفوس فمجرد ابتسامة صغيرة كفيلة

بإدخال السرور على قلب حزين، وكلمة طيبة صادقة كافية لإسعاد قلب مكسور.

المقصود بجبر القلوب هو تخفيف حزن وهم البائسين، وطمأنة قلوب الخائفين، والتعامل مع الناس

برفق ولين فلا تنطق ولا تفعل

سوى ما يرضي رب العالمين، أيضًا يشمل كلمة طيبة تشجع بها من فقد الأمل، ونصيحة تقدمها

لمن بحاجة إليها، ومساعدة

المحتاجين وغيرها الكثير والكثير من الأفعال التي لا يمكن إحصاؤها فجبر الخواطر ينبغي

أن يكون حاضرًا في أذهاننا في كل

وقت وحين ليشمل كافة تعاملاتنا مع الآخرين.

دعاء جبر القلوب

الله سبحانه وتعالى هو خير من نلجأ إليه لجبر انكسار قلوبنا ولقضاء حوائجنا التي بها يطيب خاطرنا فهو الجبار الكريم،

لذا فيما

يلي نقدم لكم عدد من الأدعية التي يمكنكم الاستعانة بها ليجبر الله خواطركم:

اللهم يا أرحم الراحمين إنك مطلع على الغيب وتعلم ما في قلبي من هم وحزن، فاللهم اكشف همي وأزل غمي وأجبرني يا ذا

الجلال والإكرام.

اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي تعطي به السائلين وتجيب به الداعين أن تفرج كربي وترزقني السكنية والطمأنينة وأنت

اللطيف الحليم.

يا رب العالمين إنك على كل شيء قدير فاللهم إني أسألك بكل اسم سميت به نفسك ما علمتنا إياه وما لم تعملنا إياه أن ترزقني

من فضلك الواسع مالاً مباركاً فيه وأن تقضي عني ديني وأنت السميع العليم.

اللهم إني أعوذ باسمك من أرذل العمر ومن الحاجة للناس، اللهم لا تحوجني لأحد من خلقك واغنني بك عن سؤال العالمين يا

أكرم الأكرمين.

اللهم إني أسألك سكون القلب وطمأنينة النفس وطيب العيش وقضاء الدين يا ذا الجلال والإكرام.

يا الله يا أرحم الراحمين أصلح لي نفسي وأصلح لي معاشي وأهدني صراطك المستقيم وأنت اللطيف الخبير.

 

 

أهمية جبر القلوب في الإسلام

أهمية جبر القلوب في الإسلام

 

 

 

 

 

 

https://www.ikbariya.com/

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
مرحباً بكم في الإخبارية العربية هل ترغب في تلقي إشعارات بآخر الأخبار؟ لا نعم